يصاب بعض الأطفال بالذعر عند مواجهة الأشخاص أو الشعور بالتوتر أثناء التعرض لمواقف اجتماعية عدة، ما يدفع الأهالي للسؤال الدائم "كيف اقوي ثقة ابني بنفسه؟".. فهل هذا يشير إلى انعدام الثقة بالذات؟ أم أن هؤلاء الأطفال يعانون من الرهاب الاجتماعي؟ نتعرف معاً على الإجابة في هذا المقال.
ما هي متلازمة الرهاب الاجتماعي عند الأطفال؟
يُعرف الرهاب الاجتماعي عند الأطفال بالتوتر الشديد عند التعرض لأي موقف أمام الناس والخوف من أداء أي عمل يجعلهم في موضع الاهتمام.
مثال توضيحي: تزداد أعراض تلك المتلازمة عند تعرض الطفل إلى سؤال بشكل مباشر من قِبل معلمينه أثناء الحصص المدرسية خوفاً من الظهور بموقف أحمق أمام من هم في مثل عمره، ما يجعل هؤلاء الأطفال يفقدون التواصل بمرور الوقت.
تأكيداً لما سبق: فإن الأطفال الذين يعانون من الرهاب الاجتماعي لا يشكلون أي علاقات اجتماعية أو صداقات مع الآخرين، ما يصيبهم بالشعور بالاكتئاب والعزلة.
يمكنك الإطلاع على اعراض الأكتئاب عند المراهقين
أعراض الرهاب الاجتماعي عند الأطفال
يجب أن تتوخى الحذر إن لاحظتِ واحدة من تلك الأعراض على طفلك:
التجمد في مكانه وفقدان القدرة على الكلام إن أراد أحد الأشخاص محادثته.
نوبة من الغضب إن مر بزحام.
فرط التعلق بالأفراد القريبين للطفل وتجنب جميع الأشخاص الأخرين.
احمرار الوجه.
تسارع ضربات القلب.
تلعثم الكلام,
رجفة في الصوت أو الجسم.
علاج الرهاب الاجتماعي عند الأطفال
يمكن علاج الرهاب الاجتماعي عبر طريقتين، تعرف عليهما فيما يأتي:
1. العلاج السلوكي المعرفي
يتعلم الطفل العديد من المهارات الجديدة التي تساعده في التعامل، وذلك بواسطة الآتي:
تنمية المهارات الاجتماعية الجديدة التي تعزز ثقة الطفل أثناء التعرض للمواقف الاجتماعية.
اخصائي تعديل سلوك الأطفال الذي يساعد الطفل على مواجهة التحديات، مثل: طلب المساعدة أو حضور حفلة ما أو عند طرح أحد الأسئلة عليه.
.jpg)
تعليقات
إرسال تعليق